إرادة النجاح .. كيف تصبح إنسانا ناجحا
المقدمة
إنّ الحياة لم تُمنح لنا من أجل الشقاء، بل من أجل السعادة والنجاح، والنجاح هو الطريق الموصل لتلك السعادة، ومملكة السعادة تكمن في تفكيرنا ومشاعرنا؛ فكلما كانت الأفكار طيبة والمشاعر صادقة، سوف بالطبع تقودنا إلى النجاح.
تنحصر أفكارنا دائماً في كيفية إشباع رغباتنا وتلبية احتياجاتنا والتي بتحقيقها نشعر بالسعادة، حتى ولو كانت وقتية، كلنا نسعى وراء تنفيذ أفكارنا من منا لا يبغي لنفسه السعادة وتحقيق الذات؟
إنّ الرغبة في النجاح هي القوة الدافعة التي تسرع بنا على الطريق هي طاقة تجعلنا نخوض الحياة بكل شجاعة وجدارة بالأسلوب الذي يقودنا إلى النجاح.
إنّ إيمانك بقدراتك يوقد الحماس بداخلك في مواجهة كل الصعوبات والتحديات ببذل الجهد وتقديم كل التضحيات لتحصل على ما تريد، ومعرفتك لقيمك ومبادئك تنبع منهما أهدافك التي ترغب في تحقيقها وبقدر مستوى الوعي والإدراك لديك سوف تتمكن من فهم واستيعاب كل ما يدور حولك، مما يمكنك من تجنب الوقوع في الأخطاء والابتعاد عن كل ما يمكن أن يضرك أو يدمرك.
إنك تستطيع تحقيق أحلامك أنت وحدك ولا غيرك، كن على يقين بأنك مستحق للنجاح، فأنت خلقت للنجاح بقوة إرادتك وعزيمتك وإصرارك.
إن رحلة النجاح طويلة وشاقة وليست بالسهلة، فهي مليئة بالأحداث نحصل منها على العبر والدروس المستفادة التي تعين على استكمال الحياة وصولاً لمستقبل أكثر إشراقاً، إنها تمارين لتنمية الذات واختبار للقدرات وفرص للتغيير.
ما دفعني لتأليف وجمع هذا الكتاب هو من أجل مساعدة الكثيرين في التغلب على حالات اليأس والإحباط وانعدام الثقة، وتمكينهم من حل مشاكلهم وكيفية تحديد وتحقيق أهدافهم في الحياة، وما يتعرض إليه البعض من ضعف الإرادة ومن الإخفاقات والفشل، والعمل على تزويدهم بالمعرفة، واكتسابهم للمهارات لينضموا إلى صفوف الناجحين.
والشكر القدير لكل من ساعدني على إخراج هذا الكتاب إلى
النور، ليكون بين أيديكم؛ فتكون هي الخطوة الأولى لكم على طريق النجاح، فقد استغرق
هذا الكتاب مني سنوات من الدراسة والتعمق في النفس البشرية ومن محاضرات قدمتها في
أماكن كثيرة، ومناقشات دارت مع أشخاص كثيرين، بالبحث في قضاياهم الحياتية ومن
تنظيم برامج لتعديل السلوك وتغيير طرق التفكير، وعرض وسائل جديدة تحقق النجاح في
الحياة وجمعت
في هذا الكتاب من النماذج الناجحة التي يمكن القارئ أن يحتذي بها ومن الأقوال
والحكم المأثورة لكبار العلماء والفلاسفة، ومن سرد قصص النجاح التي تزيد من فهمك لفلسفة الحياة وتحفزك
للنجاح.
النجاح رحلة حياة
النجاح هو هدف أو مجموعة أهداف يحددها الإنسان لحياته، ويرغب في الوصول إليها ويسعى وراء تحقيقها، إنه ناتج أفعال لإشباع الرغبات وتلبية الاحتياجات، ولن يستطيع الإنسان من الحصول على ما يريد إلا بوجود دوافع قوية ورغبات شديدة، وإيمان الإنسان بقدراته وإمكانياته وثقته في نفسه ورؤيته المستقبلية الواضحة تؤهله لخوض معارك الحياة في رحلة طويلة يكتسب فيها من المهارات والخبرات التي تشكل هويته الشخصية وتمكنه من تحقيق أهدافه.
سحر النجاح
إن المتعة الحقيقية ليست في النجاح، بل في الرحلة نفسها رغم الصعوبات والتحديات والعراقيل التي يمكن أن تواجه الإنسان، وعند أولى محاولاته في تجاوز وتخطي الصعوبات يشعر بقدراته التي يمتلكها، كما أن الرحلة رغم أنها محفوفة بالمخاطر والتقلبات، فيها من الإثارة والتشويق في كل خطواتها كلما تحقق إنجاز زاد معه تنمية الذات، وزادت الثقة بالنفس وتحسن الأداء وتحقق أفضل النتائج، فالنجاح له تأثير كبير على الشخص وعلى الآخرين؛ فهو كالمغناطيس يجذب إليه كل شيء، فالناجحون تُفتَح لهم آفاق جديدة وتُكشف لهم أسرار الكون، وتُفتَح لهم كل الأبواب المغلقة، سحر النجاح يشعرك بنشوة الانتصار، ويجعلك تقف على مستوى قدراتك، فالنجاح له مذاقٌ خاصٌ حلوٌ، يجعل من الحياة قيمة ومعنى وتبدو لك الحياة في أجمل صورها، وبالنجاح يتسع العالم من حولك.
لا يوجد شخص على هذا الكوكب الذي نعيش عليه لا يرغب في حياة تضمن له أن يكون في سعادة أبدية لا تنتهي، إلا أن قانون الحياة بخلاف ذلك، حيث إن السعادة غير كاملة، بل في تناقص حتى ولو بلغت قمة السعادة فسرعان ما تشعر بزوال اللذة والمتعة بالسعادة، فطبيعة البشر أن يصاب الإنسان بالملل، مما يتوجب عليه التغيير الدائم في شكل الحياة والتغيير سُنّة كونية، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة، ولتوضيح الصورة أكثر كلما اشتهينا إلى شيء تمتعنا به، ثم نجد أنفسنا نرغب في الحصول على متعة أخرى، إنها طاحونة الحياة التي نعيشها لذلك فالسعادة تتناقص طالما أنت موجود على ظهر الأرض، وهذا في الغالب من أسباب عدم ارتياح الناس وتقلب حالتهم النفسية، حيث يسيطر عليهم القلق والتوتر، وهذا ليس حكماً مطلقاً على كل الناس، هناك من ينعم بحياته ويستمتع بها، فهو في حالة الرضا بما قدر له في هذه الحياة، وهذه هي القناعة بأن ترضى بما تمتلكه بين يديك وأن يكون لديك اعتقاد بأنك تملك الكثير وأنّ يديك يمكنهما أن تحملا أكثر، وإذا تمعنت النظر حولك سترى أن ما تمتلكه أنت قد يكون غيرك محروماً منه، وهذا ما يستوجب الحمد وتقديم الشكر لله، فاجعل الامتنان والشكر منهاجاً لحياتك، فلا تحزن على ابن عاق فغيرك عقيم، ولا تحزن على عمل شاقٍ وغيرك بلا عمل، ولا تحزن على صغر بيتك فغيرك مشرد بلا مأوى، ولا تحزن على عدم ابتسامتك فغيرك مهموم.
إن أسعد الناس هم أكثرهم رضا بقدر الله.
العلاقة بين النجاح والسعادة
العلاقة بين النجاح والسعادة علاقة تبادلية إن كنت ناجحاً في الحياة سوف تكون سعيداً، وإن كنت سعيداً سوف تكون من المؤكد ناجحاً، ولكن نجد أن غالبية الناس اختزلت السعادة في امتلاك المال والثروة، ولا شك أن المال إحدى الجوانب الهامة، فهو وسيلة للحياة ولكنه ليس غاية، فقد تمتلك المليارات ولكن تفقد في المقابل أشياء كثيرة في الحياة تجعلك لا تهنأ بمالك، يمكنك النجاح في الحصول على ثروة كبيرة من المال، ولكن على الجانب الآخر تفشل في حياتك الزوجية أو تفقد صحتك وهي أغلى شيء في الوجود، أو لا تجد وقتاً لتستمتع به بالجلوس مع أسرتك أو أن تخسر صداقاتك، وحينئذ لن تشعر بالسعادة على الإطلاق.
(ماذا لو كسبت العالم كله وخسرت نفسك)
يقول توماس جوبز: "إنّ الحياة لها هدفان: الأول أن تحصل على ما تريد، والثاني أن تتمتع بما تحصل عليه"
عندما يكون هدفك هو جمع المال والثروة فقط فأنت لم تلتهم الكعكة كلها بل حصلت على جزءٍ منها، لا توصف الشجرة كشجرة إلا بأغصانها وجزورها وثمارها، هكذا السعادة والنجاح متلازمان لن يكونا إلا إذا شملا كل نواحي الحياة، فالناجحون هم من لديهم القدرة على تحقيق التوازن بين كل جوانب الحياة، فقياس النجاح ليس بالمال أو بزيادة عدد المشجعين لك على مواقع التواصل الاجتماعي، إنما في الصحة والعائلة والعلاقات.
النجاح رغم رحلته الصعبة فقد تكون وحيداً فيها لن يؤمن برؤيتك إلا أنت، فالله قد منحك الرؤية لترى بها وتداوم السعي وراء أهدافك وتتغلب على كل الصعوبات التي تحول بينك وبين تحقيق أحلامك، وعندما تجد نفسك قادراً على العطاء هنا تكون قد حققت نجاحاً كبيراً، وهذا سوف يغمرك بالسعادة حين تقدم يد العون والمساعدة للآخرين، حيث إن نجاحك ليس مقصوراً عليك وحدك؛ فهو نجاح لكل من حولك لا لتسعد نفسك فقط بل لتسعد الآخرين.
يقول فرانكلين روزفلت–وهو أصغر رئيس للولايات المتحدة الأميركية
"نحن نكون سعدا ء عندما نكون سبباً في إسعاد الآخرين"
رحلة الألف ميل
إنّ رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، وإنْ لم تخطُ الخطوة الأولى فلن تخطو الخطوة الثانية، والخطوة الأولى تحتاج منك قوة دفعٍ كبيرة؛ فهي أصعب المراحل في حياتك، وهذا ما يلزم من تسخير كل طاقتك من أجل أن تخطوها، فترى المكوك الفضائي حين ينطلق إلى الفضاء فهو يستهلك في الانطلاقة الأولى ثلثي الوقود ليعطيه الدفعة القوية للانطلاق، وبعد أن يخرج من نطاق الجاذبية الأرضية تجده يسير بكل سهولة وبدون استهلاك طاقة أكبر، إنّ البدايات دائماً مهمة تحتاج لشحن الطاقات والاستعداد الجيد لها، عليك أن تلعب دورك في الحياة بشكل جيد بتهيئة الظروف المناسبة واستحضار كل إمكانياتك وقدراتك.
يقول وليم شكسبير: "إنّ الحياة مسرحٌ كبيرٌ ونحن ممثلون فيها"
الإنسان ولد حراً في اختياراته واتخاذ قراراته، له أحلامه وتطلعاته وأفكاره التي يصنعها لنفسه وهو المسؤول الأول عن نجاحه أو فشله، فلا قيود عليه من الخارج، بل القيود نابعة من داخله؛ فلا مكان للظروف أو الآخرين في صنع نجاحك. إن أردت النجاح فيمكنك أن تصنع الظروف المناسبة لك وهكذا الارتباط بالأشخاص الإيجابين.
يقول وليم جيمس العالم النفسي الأمريكي الشهير الملقب بأب علم النفس التطبيقي:
"إنّ بداخل كل إنسان طاقات كامنة وقدرات هائلة إن استطاع أن يستعملها فسوف يحرك العالم من تحت قدميه"
فكثير من الناس لا يعلمون عن قدراتهم شيئاً وغافلين عنها، وإن علموا لا يعرفون كيفية استخدامها، ومن أين يبدؤون، وقد أفاد وليم جيمس أننا نعيش في مساحة ضيقة ولا نعرف عن أنفسنا إلا القليل، لذلك علينا أن نفهم عن أنفسنا بالتعرف على إمكانياتنا وقدراتنا لتزداد ثقتنا في أنفسنا.
ولكي تتمكن من معرفة قدراتك أحضر ورقة وقلماً واكتب كل القيم والمعتقدات الخاصة بك سواء كانت صالحة أو سيئة، فتصرفاتك في الحياة وأهدافك نابعة من قيمك ومعتقداتك، استخدم الصحيح منها في تحقيق أهدافك وقم بتعديل وتصحيح الخاطئ منها حتى تتمكن من تحقيق الكثير من النجاحات دون وجود أشياء تفقدك الحصول على الفائدة أو تحرمك من التمتع بحياتك بشكل أفضل.
الاستعداد خطوة أولى للنجاح
البداية مهمة في أي عمل تقوم على تنفيذه، عليها يتوقف نجاح العمل، فالقاعدة تقول: ما بُني على صحيح فهو صحيح، إذا كانت قواعد وأساسات أي بناءٍ سليمةً فسوف يكون الإنشاء سليماً، والبداية صحيحة إذ لا بد أن تتهيأ لها وأن تعد نفسك الإعداد الجيد حيث إن عند قيامك بمقابلة لشخصية هامة أو حضور اجتماع عمل لمديري أي منظمة أو لأعضاء مجلس إدارة؛ فأنت تستعد لذلك فتقوم بإعداد حقيبتك بما يهم من مستندات وبيانات، وتحمل في ذهنك من الأفكار التي تطرحها في اجتماعك من أجل النجاح في الحصول على ما تريد، وحين تكلف بمهمةٍ ما تعمل على استحضار كل قدراتك ومهاراتك التي اكتسبتها لتستخدمها في تنفيذ مهمتك بمهارة عالية وبالأداء الجيد فيتحقق لك التنفيذ بنجاح.
فمن المهم ألّا تقدم على أي عمل دون الاستعداد الجيد له والاستعداد يكون من خلال الطرق التالية:
(التعلم – التدريب – الممارسة)
يقول أبراهام لينكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية:
"إذا كان لدي ست ساعات لتقليم شجرة لجعلت منهم أربع ساعات لشحذ الفأس"
ويتضح من ذلك أهمية الاستعداد بتخصيص وقت أكثر في عملية الإعداد حتى يسهل إتمام أي عمل بسرعة وبإتقان.
إنّ البداية الصحيحة بالإعداد المسبق بشكل جيد تضمن لك النجاح فتحديد أهدافك والتخطيط لها يؤدي في النهاية إلى النتائج المرجوة الاستعداد الجيد يجعلك تخطو الخطوات الأولى بثبات وثقة مع التوقع بالنجاح.
يقول كونفشيوس:
"إنّ أي نجاح يعتمد على الاستعداد المسبق وبدون الإعداد المسبق يكون الإخفاق مؤكداً"
يعد الاستعداد عملية إيجابية يمارسها دائماً الناجحون بشكل جيد، إنّ محاولاتهم المستمرة وتجاربهم وتدريباتهم ما هي إلا عملية لصقل أنفسهم بالمهارات التي تؤهلهم للقيام بالعمل بشكل أكثر ابتكاراً وإبداعاً.
كن من هؤلاء واجعل عملية الاستعداد هي أسلوبك للوصول إلى النجاح
لا تقبل أن تكون شخصاً عادياً أو متوسطاً أو تقبل أن تكون ضعيفاً قليل الحيلة، وهي صفة العاجزين بل كن متميزاً، اعمل بجد واترك أثراً لأعمالك؛ فقد ينقضي عمرك ولكن أعمالك سوف تظل خالدة. كثير من الذين تفوقوا وبرزوا في مجالات عدة فارقوا الحياة، ولكن مازالت أعمالهم تذكر ويشار لها بالبنان كُتبت أسماؤهم في سجلات الخالدين، انتفع بأعمالهم أجيال تليها أجيال ومن هؤلاء: تولوستوي، ديستوفسكي، بيتهوفن، ليورنادو دافينشي، مايكل، أنجلوا، جون مولتن، توماس أديسون، الأخوان رايت، الأصمعي، طه حسين والعقاد وغيرهم. كثيرون أثروا في الحياة البشرية بأعمالهم وإنجازاتهم العظيمة.
النجاح لم يكن مصادفة أو هو ضربة حظ كما يعتقد البعض، بل هو عمل مُضنٍ ومثابرة. إنها إرادة وتصميم وعزم على تحقيقه؛ فالإنسان لم يخلق للفشل، بل خلق مستحقاً للنجاح، إلا أنّ كثيراً من الناس لا يدركون أن النجاح قريب منهم بخطوات، ولكنهم غافلون عنه ويتملكهم اليأس والإحباط ولو تبصَّروا لوجدوا أن النجاح لن يأتي لأحد، بل على الإنسان أن يسعى إليه، فالناجحون ليسوا كما يقول البعض أنهم أصحاب الحظ أو الوساطة أو ممن ساعدتهم الظروف، فالحقيقة بخلاف ذلك فالناجحون هم من يمتلكون بالفعل المواهب والذكاء ويستخدمون قدراتهم الموجودة بداخلهم وتصويبها نحو الأهداف الصحيحة فهم يعملون على أنفسهم بتطويرها وتنميتها يواصلون الليل مع النهار يعرفون كيف يديرون أوقاتهم بشكل صحيح العمل لديهم بالدقيقة والثانية، لا وقت لديهم للتفاهات وصغائر الأمور لا يضعفون أمام أي عثرات أو يتوقفون عند حدوث أي مشكلة أو فشل بل يسقطون وينهضون بسرعة.
يقول اليابانيون:
"إذا سقطت على الأرض فلا تسقط على وجهك بل اُسقط على ظهرك حتى تستطيع أن ترى أمامك".
يقول كونفشيوس:
"ليست العظمة في عدم السقوط ولكن العظمة في أنك تنهض من بعد السقوط".
النجاح ليس نهاية المطاف كما أن الفشل أيضاً ليس نهاية المطاف فالأهداف مستمرة، فكلما حققت هدفاً في حياتك تسعى إلى تحقيق غيره، فالنجاح لا يسعه حدود ولا يحكمه زمان إن قراءتك لهذا الكتاب هو نجاح فقد تجاوزت حتى الآن مرحلة السلبية برغبتك في المعرفة وتحصيل العلم واكتساب المهارات.
قوة الإيمان
إن أقوى زاد يمكن أن تتزود به في رحلة النجاح هو الإيمان، أنْ تؤمن بالخالق الذي أكرمك وهيأك لكي تكون خليفته في الأرض لتحكم وتعمل وتبدع وأن تؤمن بقدراتك وأنك قادر على الفعل وعمارة الأرض فالكون كله مسخر لك، وكذا جهازك العصبي والعقلي هما هبة من الله لاستخدامهم فيما هو صالح لك وللبشرية وبدون الإيمان أو نقصه سوف تضل الطريق وتنزلق نحو خيبة الأمل وتصاب بالفشل ولن تقوى على مواجهة صعوبات الحياة التي تفاجئنا من حين لآخر، يقول محمد علي كلاي:
"إنّ فشل معظم الناس هو نقص الإيمان لديهم وأنا قد أمنت بنفسي"
تحرير الطاقة الكامنة
الحياة هي عبارة عن وجهة نظرك تجاه الأشياء إذا كانت وجهة نظرك للأشياء صحيحة، فسوف ترى الحياة بشكل أفضل وإذا كانت نظرتك سلبية تجاه الأشياء فسوف ترى كل شيء مظلم في وجهك، وسينعكس ذلك على سلوكياتك في الحياة إذا استيقظت في الصباح ونظرت لنفسك في المرآة، وشاهدت صورتك وأنت مبتسماً وفي أحسن صورك سوف ينعكس ذلك على يومك فتصبح في حالة مزاجية ونفسية جيدة فتفتح لك كل الأبواب.
يقول غاندي:
"إنّ الشي ء الوحيد الذي يفرق بين شخص وآخر هو نظرته السليمة تجاه الأشيا ء"

ماشاء الله بالتوفيق الدائم يااارب
ردحذف