تبدأ الحكايه في المسرح الثقافي بطنطا عندما انبثق شعاع أمل وخروج فكرة من رحم المستحيل لتتحول حقيقه وينشأ أول مسرح للأطفال وكانت مسرحيه لعبة وحدوته التي كانت بذرة لبداية حقيقة بعد غياب لمسرح طفل يقدم محتوى ولا أروع مسرح هادف ينشأ طفل مثقف ،متعلم،متفائل،موهوب
وتحت إشراف الأستاذة عزة مديره المركز
وإخراج الاستاذ محمود فايد تم اختيار العديد من الأطفال الذي قال عنهم الحكام أنتم لستم أطفالا بما قدمتوه من تمثيل واستعراض أنتم كبار بموهبتكم وطاقتكم الكبيرة التي وصلت للصغير والكبير
كما وعدهم الحكام بعد النجاح الهائل للمسرحيه أنهم سيخصصون شريحه للأطفال وبفضل تعبهم وجهودهم شهور كثيرة وساعات طويلة دون التعب أو ملل أو كسل سيصعد مسرح الطفل درجات بفضلكم بعد ما كان ليس له وجود
والمسرحية شامله كل شيء من دراما وكوميديا واستعراض وتحكى عن آيه التي تمثلها الطفله سهيله التي تنتقل إلى مدرسة جديدة وتقبلها صعوبات وشغب الأطفال وبمساعدة جدها الذي يمثله محمد محسن وتبدأ المسرحيه بحدوتة يحكيها الجد لآيه عن أميره تمثل دورها الطفله الموهوبه جودي والعصفور لتفهم أن بالتعلم والصبر سنحقق أحلامنا وعندما تذهب إلى المدرسة تبدأ بإستعراض عن تحقيق الأحلام والأمنيات بالمدرسة ومن ضمن بطلات الاستعراض ندى والعديد من الأطفال وعندما تجد آيه شغب الطلاب فتواجهم بالعديد من الحواديت ليستفادوا منها فكانت أول حدوته من تمثيل محمد وأدهم وسما وكان الهدف منها قيمة العلم فهو أقوى من المال والشجاعه
وانضم بقية الطلبة لآيه ووافقوا على التعليم بدل المشاغبه الإ عليا لم توافق التي تمثلها ملك حتى تم إقناعها بحدوته أخرى لمجموعة من الأشجار البرتقال والورد والصفصافه والفلاح الذي قام بدوره عمر وقاموا بمشهد كوميدي يضحك الجمهور ولكن بنهايته تعلم الأطفال أنه لا يوجد مخلوق على الأرض دون فائده لتتعلم عليا انها ستبحث مع زملائها على هوايتها وفي اليوم التالي فقد الأطفال الأمل في حضور عليا ولكنها حضرت متأخرة وتعجب الكل من تغيرها المفاجئ للأفضل وكانت هوايتها هي الاعتناء بالنباتات واجتمع جميع الطلاب وقدموا لها تاج أفضل هوايه ليتفقوا أن الأخلاق والعلم والموهبه هي الصفات التي تعلي من شأن الإنسان وترفع مكانته إلى أعلى الدرجات لينتهي المشهد باستعراض توته توته وكان أصغر طفل في الاستعراض يوسف ٨سنوات وكانت أخته بنفس الاستعراض وأيضا بإستعراض البداية وكانت طالبة داخل الفصل حنين ١٢عام والعديد من الأطفال الموهوبين فكان الاستعراض رائع وبمنتهى الرقي وكان من إخراج كابو والتصوير كان لأحمد حداد وإخراج الاستعراضات كابو

تواصلكم يسعدنا