ألف ليله وليله
في ليله من ألف ليله وليله وامتزاج الصمت بالانبهار تقام حفله من أروع وأجمل حفلات المركز الثقافي بطنطا فكما عودتنا الأستاذة عزة عادل مديرة المركز بحفلات مميزة ومتنوعه ولكن هذه المره تفوقت على نفسها وقدمت للجمهور الحفله الأروع على الاطلاق التي سيتذكرها اجيال كثيره وتصبح في ذاكرة وحصاد المركز الثقافي فالحفله بدأت بأروع وأجمل المشاهد المتنوعة من الفنون الشعبية من بداية الرقص الشعبي والغناء إلى رقص الحصان على انغام الناي الساحرة حتى التنورة التي خلدها التراث والتي أبهرت الكبير والصغير ولم تنتهي الحفل إلى هذا الحد فاستمرت المفاجئه وكانت الفقرة التالية هي الفقرة التي ستكون راسخه في عقول الأجيال وكان تكريم للأطفال الموهوبين في كورسات الخط والكتابه الإبداعيه بالمركز وافتتح الحفل بكلمه من الأستاذ محمد سامي مدرب الكتابة الإبداعية للأطفال وتكلم عن أهميه تنميه مواهب الطفل وعلى جميع الآباء الاهتمام الدائم بمواهب أطفالهم وأن البدايه ككاتب موهوب هو الخط فهنا الخط والكتابه موهبتان يكملان بعضهما البعض وكانت الكلمه هنا للأستاذة عزة حيث أكدت أن مجهودها ومجهود فريق العمل الذي يتطوع بشكل مجاني للقيام بكورسات لائقه وتنمي المواهب للأطفال بدون مقابل لن يتوج الا بوجود جمهور يشجع كل ما تقدمه على مسرح المركز فكل التحيه لجمهور المركز
وتقدم الأستاذ حامد مدرب الخط العربي للأطفال بألقاء كلمته التي شجع الأطفال على الإستمرار وعدم التوقف ومن سيتم تكريمهم ممن اجتازوا خط النسخ واصبحوا ماهرين به وسوف يدخلون إلى خط الرقعه لتزويد مهاراتهم وصعد الأطفال مع شهادات تقديرهم وتم أخذ صور جماعيه للذكرى
وكان هناك أيضا تكريما للكبار واستلام شهادات تقديرهم لاجتيازهم كورس الخط مقدم خصيصا للكبار
وجاء دور الكتاب الصغار في تكريمهم وأعمارهم تبدأ من 7الى 18سنه فهم كتاب المستقبل فمع التدريب المستمر ومجهود الأستاذ محمد سامي والضيوف والكتاب الكبار الذين يحضرون كل جمعة من الأسبوع لينشئ جيل لا يخاف من مسكه القلم فالإبداع هو عنوانه وعن سؤالي لبعض الأطفال عن مشاعرهم وهم يكرمون لأول مره على المسرح ككتاب فقالت الطفلة شريهان 12عام أنا سعيدة جدااا اني هتكرم وهاخد شهاده لتميزها في الخط والكتابه معا
وعند سؤالي للطفل يوسف محمد ويبلغ من العمر 8سنوات عن مشاعره للتكريم فكان يقول إن الأستاذ محمد جعله يحب الكتابه كثيرا ولن يترك الكتابه معه حتى يصبح رجلا كبيرا
وسألت الطفله فريدة التي كانت هي أيضا المرة الأولى في تكريمها فقال أشعر بالتوتر قليلا وسوف تراني أمي ولكن في نفس الوقت أشعر بسعادة غامرة
والطفلة حنين محمد أيضا كانت تشعر بالفخر والسعاده فهي لم تكن تشعر أن لديها موهبة الكتابة ولكن مع دخولها للكورس والتدريب أصبحت ماهرة
وتم تنظيم الأطفال وصعودهم هم أيضا لألتقاط صور تذكارية ستكون بداية لجيل جديد موهوب ومبدع في عالم الكتابة فلن يكون مستحيل أن نجد منهم نجيب محفوظ أو أحمد شوقي آخر
ولم تنتهي فقرات الحفل إلى هذا الحد فكان أيضا فقرة الساحر المليئه بالالغاز والغموض وحيرة الجمهور عن خفة يد الساحر وكانت الفقرة الأخيرة هي المحببه لكل الصغار وهي العرائس بالأشكال الكرتونيه المحببه لديهم التي رقصت وغنت مع الأطفال وتفاعل معها الأطفال بإبتسامه لا تفارقهم
وانتهت الحفل الذي خرج الجميع بمشاعر كثيرة منها مشاعر البهجه بفقرات الغناء والرقص ومشاعر الفخر للأسر بتكريم أبنائهم ومشاعر الصداقه الدائمه التي جمعت أبطال حقيقية يبدعون ويطورون من أنفسهم ليكونوا فخرا لمعلمهم ولاسرهم ولوطنهم ولن يكونوا يوما أبطالا زائفه فسيكون فكرهم أقوى وأفضل لاجتياز كل الصعاب
تحية من كل قلبي لكل من قائم على هذا الصرح الذي لم يتوقف عن تقديم يد العون لبناء عقول نفتخر بها جميعا
Hend hamdy

تواصلكم يسعدنا