دارسة أدبية للكاتب محمود زيدان لكتاب
ابنك مجنون يا حج للدكتور أحمد أبوتليح
..
لم أجد كلمات توفيك أبداعك..
محاولة نقد
كتاب
أبنك مجنون يا حاج
الغلاف ..
أكثر ما يلفت نظرك هو اللون الأصفر وكأنه رمزية للسرايا الصفراء أو مستشفى الأمراض النفسية. وما يؤكد ذلك هو الاسم الأكثر غرابة مع صورة مهلكة من الضحك والذكاء في ذات الوقت
ما خلف الغلاف..
مقالات
وقفت أمامها مستغرب أمرها وبعثت التساؤل في الذهن
الأهداء ..
نعم جميعهن يستحقون حفظهم الله
المقدمة .....
ومضات للفت الانتباه .. مقدمة رائعة وخاصة خاتمتها .
المقالات ...
ضمير الغائب وهو الراوي للراوي فتأخذ من المفاجأة من هذا ؟
ثم بسلاسة يسحبك الراوي بواسطة راويه إلى أعماق فكرية سحيقة وهوة عميقة جدا محفوفة ببعض الكوميديا الطفيفة وكأن الكاتب قصد أن يخفف شتات عقلك .. لوسفير..
وما أدراك ما بعدها . المليار الذهبي والهالوجرام . برمودا
وهنا لي وقفة بارافيزيقيا ولا ميتافيزيقيا .. العقل مشتت
يبدو أن البدايات عاصفة . هناك زخم فكري ولا ثوابت فالعقل يسحق بهمر من معدن نفيس
مرورا بالفرضيات وراءها فرضيات لتزيد تشتتك ثم يسحبك الكاتب بروعة الأسلوب لأن ترى بعين أخرى
الفجوة الزمنية
المنطقة ٥١
تلهث ثم تلهث لتقف عاجزا أمام هذا الزخم المنمق
من هذا الراوي يا راوي ؟
أطباق وزواحف بشرية ؟ هكذا كانت رحلتي العاصفة بين دفتي كتاب أبنك مجنون يا حاج . وأرا أنه جعل الأسقاط في الختام لتأكده من أن القارئ ساقط لا محالة في براثن الفكر المبدع الشيق
الأسلوب ..
متميز ومبدع
اللغة .
القريبة للقلب والوعي
الكاتب هنا أبدع في كافة موضوعاته المنتقاة بعناية فائقة وكأننا في بحث عن خفايا الكون .
في الأخير ..
شكرا أحمد أبوتليح أبدعت وأجدت وأنرت عقولنا

تواصلكم يسعدنا