مجلة ديوان العرب

مجلة ديوان العرب الأدبية الثقافية هي مجلة أدبية ثقافية علمية تهتم بكافة أجناس الأدب والعلم وتسعى جاهدة لإلقاء الضوء على جميع المواهب في كافة الاتجاهات

random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

تواصلكم يسعدنا

الأديب سراج الدين أبو هيبة - مصر

 


       السيرة الذاتية والأدبية للكاتب سراج الدين هيبة 

الاسم: سراج الدين حمدي عبد الونيس عثمان هيبة

الشهرة: سراج الدين أبو هيبة

تاريخ الميلاد: 24/ 10/ 1988

المؤهل: حاصل على درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ــ جامعة القاهرة.

سنة التخرج: 2013

العنوان: بهرمس ــ منشأة القناطر ــ الجيزة

ت: 01019147773/01154446941 / واتساب: 01020951988/ أرضي: 0236733250 

البريد الالكتروني: seragabouhiba@gmail.com

الأعمال السابقة: 

أ ــ قصص وروايات:

1ــ "لومبروزو" مجموعة قصصية تم نشرها إلكترونيا على منصة ليالي عربية. 

2ــ "للحديث بقية" قصة قصيرة نشرت بجريدة اليوم السابع على أعداد متفرقة.

3ــ "بينادوس الحطاب": قصة قصيرة ـ المجموعة القصصية "لحظة حرية" دار ببلومانيا للنشر والتوزيع.

4_ "روتين": قصة قصيرة ـ المجموعة القصصية "هارب إلى السرايا" دار ببلومانيا للنشر والتوزيع.

5 ــ "ريمونتادا": رواية ــ دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.

6 ــ "العزبة": رواية ــ دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.

7 ــ مسرحية "حارة المفتحين" .

8 ــ مسرحية "مدرسة إبليس".

 ب المقالات:

1 ــ الملعونة المستديرة: موقع رقيم للكتابة العربية.

2 ــ ضد مفعول: موقع رقيم للكتابة العربية.

ج الخواطر:

1 ــ علمنى حبك: موقع رقيم للكتابة العربية.

2 ــ لازلت أبحث: موقع رقيم للكتابة العربية.

3 ــ حياتنا قصة قصيرة: موقع رقيم للكتابة العربية.



ملخص العمل الأول

ريمونتادا

الفكرة العامة: انتشار أعمال النصب في مجال تجارة الآثار.

الأحداث: تدور أحداث العمل حول قصة "كريم الرائد" شاب في بداية الثلاثينات، مؤلف سنيمائى مغمور، بارع في وضع الخطط الإجرامية، كان من الأثرياء حتى سرق عمه تركته هو وشقيقه عقب وفاة والده فبات فقيرا، يتعرض لصدمة عاطفية بسبب فقره، فوالد حبيبته يرفض ارتباطه بها لما علم أنه أصبح فقيرا، الأمر الذي سيجعله يبحث عن أي فرصة ليعوض التركة المسلوبة منه، وذات يوم يتصل به أحد أصدقاءه القدامى والمعروف باسم الشيخ "مازن" وهو لم يكن محل ثقة له تماما، لأن "كريم" كان يعرف أن "مازن" من الشخصيات الخائنة، لذا كان يتعامل معه بحظر شديد خاصة أنه كان معتقلا بالقريب، يخبره "مازن" أنه تعرف على رجل يدعى "بليغ العطار" أثناء تواجده بالمعتقل، وأن هذا الرجل يمتلك أرضا تبلغ مساحتها 100 فدان اكتشف أن تحتها معبد فرعوني ويريد أن يشاركه "كريم" في هذا الكنز مقابل أن يرسم له خطة لتنفيذ عملية بيع المعبد دون أن يتعرض لأى محاولة غدر من المشتري وأيضا أن يؤمن نفسه تماما إذا عاد لمصر فلا يحاسب من الأموال العامة على الثروة التي سيجنيها من خلال هذه العملية، وقدر هذا المعبد بـ 100مليار دولار منهم 20مليار دولار نصيب "كريم" من العملية مقابل وضع الخطة، ولأن "كريم" كان محاط ببضع من الأصدقاء الخائنين فكان دائما يشرك شقيقه "راغب الرائد"، وهو طبيب نفسي، في كل الأحداث، فيخسر "كريم" وشقيقه معركته مع أصدقاءه، تلك المعركة التي أطلق عليه اسم "مباريات الذهاب"، حتى تسوقه الأقدار ويصبح من الأثرياء ثم يكتشف أن "بليغ العطار" نصابا، وأنه كان كبش فداء هو و"مازن" لكمين نصب كان ينصبه "بليغ"، كما أنه علم من البداية أن الشيخ "مازن" كان قد اتفق على تصفيته قبيل تنفيذ العملية، لذا عدل الخطة وانتقم منهم جميعا في معركة أطلق عليها اسم "مباراة العودة" ونجح في عمل "ريمونتادا" كما تمنى هو وشقيقه، حيث أدار اللعبة بخططه الإجرامية وتحكم في كل خصومه وكأنهم قطع من الشطرنج وانتقم منهم جميعا. 


ملخص العمل الثاني

العزبة 

قصة روائية مكونة من ثلاث أجزاء

الجزء الأول تدور أحداثه حول قضية تثير الجدل بين الرأي العام، المتهم فيها "سلطان الجوهري" زعيم قرية "عزبة الزيتون"، رجل أعمال معروف، حيث قام بعمل إبادة جماعية لسكان قرية "درب الكفر" المجاورة لقريته وارتكب جريمته هذي انتقاما من زعيم قرية "درب الكفر" "سعد المرازي" الذي قام باغتيال "وسيم الجوهري" ابن "سلطان" في ليلة زفافه هو وعروسته، فقام بتدمير القرية مستخدما للأسلحة الثقيلة وعقب ارتكاب جريمته هذه قام بتسليم نفسه للشرطة معترفا بجريمته.

امتنع " الجوهري" عن الحديث مع وسائل الإعلام بكافة أشكالها أثناء محاكمته ورفض الحديث عن تفاصيل جريمته تماما حتى في تحقيقات النيابة، ولم يعلن أن "سعد" هو قاتل ابنه "وسيم"، وأيضا لم يعلن عن أسباب هذه الحرب التي اشتعلت بينه وبين سكان "الدرب"، وظلت القضية في حالة من الغموض التام حتى صدر الحكم النهائي بإعدامه.

وأثناء خروج "سلطان" من المحكمة يتعرض لمحاولة من فضول الصحفيين من قبل صحفية تدعى "داليا أبوزيد" تخترق صفوف قوات الأمن المحيطة به فتحتك بابن شقيقته "رامي الجوهري" فيطرحها على الأرض فأعجب "سلطان" بجرءتها، فتسبب هذا الموقف فى اختيارها من قبل "سلطان الجوهرى" فيستدعيها لإجراء حوار صحفي معه، و بلقائه بها في سجن الاستئناف يعطيها "سلطان" كتابا بعنوان "سيرة أبناء الشريف الأكرم" يطلب منها قراءة الكتاب أولا قبل إجراء الحوار معه، ووعدها بالإجابة عن كل ما يدور برأسها من أسئلة في الزيارة الثانية عقب انتهاءها من قراءة هذا الكتاب معقبا بأن هذا الكتاب سيكون جزءا من الحديث الصحفي الذى ستجريه معه.

الجزء الثانى تدور أحداثها حول محتوى الكتاب الذي عاشت "داليا" ليلة كاملة تقرأه مستمتعة بكل ما فيه فاصطحبها لملحمة تاريخية قديمة تعود لأكثر من أربعمائة عام، والذي أوضح لها جزءا كبيرا من حقيقة الصراع بين سكان قرية العزبة، العائد أصلهم لرجل يدعى الشريف "الأكرم" من سكان صعيد مصر، وبين سكان "درب الكفر" أصحاب قرية "عزبة الزيتون" وسكانها الأصليين، فكانت "درب الكفر" قرية مهجورة، أما عن العزبة فكان يقطن بها أولاد "المرازي" وكبيرهم يدعى "زايد المرازى" وبعض العائلات الأخرى، وأبناء الأكرم كانت لهم مصالح تجارية فى العزبة فأغار "زايد المرازي" عليهم وعلى تجارتهم ــ عقب خلاف دار بينهم على الضريبة المقررة عليهم من قبل "زايد" ورجاله ــ، دارت المعركة بين رجال المرازي وأبناء الأكرم منتهية بهزيمة أبناء الأكرم؛ فتحرك الشريف "الأكرم" من الصعيد بجيش جرار وانتقم من "زايد" ورجاله ثم قام بتهجير من تبقى منهم لـ"درب الكفر"، ثم أعلن استقراره بالعزبة هو وأبنائه بعدما أدهشته روعتها وجمالها الخلاب. عقب انتهاء "الأكرم" من تثبيت أركانه بالعزبة قام بتدوين كل ما مر به من أحداث فى كتاب أطلق عليه سيرة أبناء الشريف الأكرم، مرت سنوات عدة وخرج من نسل الأكرم ما كون عائلات بالعزبة وغيرها من القرى والمدن والنجوع. فينتهي الجزء الثاني من الرواية بانتهاء"داليا" من قراءة الكتاب.

الجزء الثالث تدور أحداثه حول زيارة "داليا" لـ "سلطان" بالسجن لمعرفة باقي القصة التي رأت أنها مشوقة للغاية، وعند لقاءها بـ "سلطان" تتعرف من خلال حوارها معه عن أفراد أسرته، وعن قصته مع عمه "عبد الحميد الجوهري" وقتله لوالد سلطان لاستيلاءه على تركته، وكيف نجح سلطان في الثأر منه ووصل لزعامة العزبة، وجميع القضايا التي واجهته أثناء زعامته وعن حقيقة اشتعال النار من جديد بينه وبين "سعد المرازى" حفيد "زايد المرازي" التي انتهت بهذه النهاية المأساوية، ولماذا اختاره "سعد" دون باقي سكان العزبة وأبناء الشريف الأكرم ليشفي غليله منه.

في نهاية العمل تكتشف "داليا" أنها أمام شخصية عظيمة لن تتكرر ثانية، قائد ناجح تضطره الظروف والأعراف أن يتحول لمجرم شديد الجبروت، وعندما ينشر هذا الحوار يتحول الرأي العام لصالح "سلطان" فيتعاطف معه الجميع، ولكن ذلك لم يغير شيئا في مسار تنفيذ الحكم ضده لثبات التهم الموجهة إليه، فيتلقى الأمر بصدر رحب، فتنتهي الرواية بإعدام سلطان ونجاح "داليا في تحقيق سبق صحفي تاريخي لها و لجريدتها بالرغم من فشل محاولاتها في تغيير مسار القضية بدورها كصحفية 







عن الكاتب

فادية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة ديوان العرب