(فاتن ودموع الغرانيق )
أقول فيها :
على تلك المرافىء كم من الطيور حطت
وأنتِ تحلقين بنظراتك صامتة كالندى
تظفرين من الوطن وزفرات الروح
أكاليل وعقود ياسمين
رأيتك تلونين أطيافك بالورد والشوق
وتخبئين الحزن في علب الجواهر
تختالين بأحلامك
ترحلين مع القبس وتغمضين
وتبقى النوارس واقفة لا تطير
تسترق السمع وترتل ونرتل معها ترانيم
كانت هنا سيدة من ياسمين؛
بل في سنواتك وأحلامك البريئة
لا تغيبين
لن تسكت السماء مع الرحيل
وستعود شمسك حتماً ولو بعد حين
على رسلك يا سيدتي الفاتنة
لوقع بوحك
تناثرت زهور
واختارك الربيع
كما أنتِ سيدة القول والقوافي و الفصول
ستحط الحمائم على مرافىء العمر
ولو طال عمر الحنين
كم أحزنني هذا الديوان
لك الود والورد والتألق

تواصلكم يسعدنا