أفكار شائكة
صغير.. وكبير.. ووقفة!!
قال ابن الأعرابي: "سُمي العيد عيداً؛ لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد"..
فهل يعود العيد: مرة، بفرح صغير، ومرة أخرى، بفرح كبير؟!
ذلك، لأننا نطلق على عيد الفطر: "العيد الصغير"، وعلى عيد الأضحى: "العيد الكبير"!
مع أن العيد هو العيد: ليس صغيراً، فيكبر.. وليس كبيراً، فتتلوّن أيامه بالمشيب!
فإن قلنا أن سبب تسميتهما بالصغير والكبير، يعود إلى عدد أيام كل منهما؛ فبماذا أطلق على عيد مولدي، هل أطلق عليه: العيد الرضيع؟!
لو قلنا ذلك، فسيصبح العيد الصغير، "صغير". والعيد الكبير، "كبير". وعيدي الشخصي "وليد"!
ليس هذا كل شيء..
إذ أننا نطلق على اليوم الذي يسبق عيد الفطر: "وقفة العيد"، مع أن هذه التسمية، أُخذت من يوم وقوف الحجيج على جبل عرفة أو عرفات، ومرتبط ارتباطاً وثيقاً باليوم الذي يسبق عيد الأضحى.
وهكذا يصبح الخطأ عُرفاً، والعُرف هو الصحيح!
وفي الأخير، أود أن أذكركم بأن كلمة "العُرف"، هنا، من الأعراف، أي العادات، وما استقر عليه الناس في تصرفاتهم في المجتمع، وليست مأخوذة من اللغة الديكية، من قبيل: "عُرف الديك"!...

روعه وبالفعل ما ااتلف الناس علي تسميته واعتاد عليه اصبح مسمى جماعي قد تخرج الأجيال الجديده لا تعرف غيره
ردحذفاعتزازي وتقديري وامتناني
حذف