مجلة ديوان العرب

مجلة ديوان العرب الأدبية الثقافية هي مجلة أدبية ثقافية علمية تهتم بكافة أجناس الأدب والعلم وتسعى جاهدة لإلقاء الضوء على جميع المواهب في كافة الاتجاهات

random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

تواصلكم يسعدنا

  1. ريفيو رائع جدا، قد أوضح من الكتاب الكثير

    ردحذف

قراءة نقدية لكتاب : لأجلها سأصمد • الكاتبة: أميرة اسماعيل بقلم أريج دكه الشرفا




قراءة نقدية لكتاب : لأجلها سأصمد
• الكاتبة: أميرة اسماعيل
• قراءة: أريج دكه الشرفا

• عدد الصفحات: ١٤٤ صفحة

• النوع الأدبي: مجموعة قصصية اجتماعية وطنية.

• الناشر: دار ديوان العرب للنشر والتوزيع

• سنة النشر: ٢٠٢٢

• نوع الكتاب: القطع المتوسط

تُطلُّ علينا الكاتبة: أميرة اسماعيل بعملها الورقي الأول والذي اختارت أن يكون مجموعة قصصية تعرضُ من خلالها العديد من القضايا الاجتماعية والوطنية التي يتقمص بطولتها أناسٌ حقيقيون ربما صادفناهم يوماً أو كنا نحن هم! تتكون المجموعة من ١٩ قصة يسبق كلٌّ منها فكرة عامة تجعلك تحاول تخمين مضمون الحكاية. منها ما يسرق قلبك، دمعتك، إنسانيتك، ضميرك، وأخيراً ضحكتك.

• الغلاف: ينقسم الغلاف إلى جزأين، يُظهر من الأسفل شخصٌ يستقبل كوارث بلده المظلم بصدر رحب محاولاً المقاومة، النجاة، أو التشبث ببصيصِ حياة، ثم يبدأ الظلام بالانقشاع شيئاً فشيئاً وتبدأ ألوان الحياة بالظهور إلى أن تشرق الشمس بصحبة الأمل فيتنفس الصبح، ونأخذ شهيقاً يحررنا من قيود الضنك والألم. غلاف موفق جداً ومناسب لقصص المجموعة تماماً.

• الاسم: (لأجلها سأصمد) حملت المجموعة اسم إحدى القصص المؤثرة داخله، وهنا تَقدّم شبه الجملة على الفعل ليطرح لدينا تساؤل مهم، ألا وهو: "من هي؟" فيجعلنا نلتهم الصفحات لنتحقق من كينونة المقصودة أهي وطن، محبوبة، أخت...وهذا ينم على ذكاء الكاتبة التي سلبت لب القارئ فقط من العنوان، فما بالكم بالمجموعة كاملة؟!

• الحبكة: برعت الكاتبة في غرس حبكة قوية لجميع قصص المجموعة، جاءت قوة الحبكة من واقعية الحدث ومصداقيته وفعلية حدوثه.

• الشخصيات: نوَّعت الكاتبة في شخصيات القصص فهنا البطل الأخ، وهناك الأم، وفي تلك القصة الأخت، وفي الأخرى الجار المسيحي، وإحداهن تربع فيها الجاني ليقص وحشيته. أثارت حفيظة اللُّحمة الشعبية والدينية في ترابط الجيران رغم اختلاف ديانتهم واتحادهم على مقاومة الظلم والقهر أياً كان.

• السرد واللغة: تتمتع الكاتبة بلغة قوية وألفاظ بليغة حضرت بقوة معظم الوقت في السرد المتين لتُضف إليه مذاقاً وحلاوةً أفقدتها مآسي الحكايا للقصة فجاء السرد ممتعاً ليُعوضك حزناً خيّم على مشاعرك أثناء القراءة.

• يجدر الإشادة هنا إلى أن الكاتبة أكثرت من استخدام الفعل المضارع لتُعطي حيوية للأحداث وتُضيف روحاً وحركة للنص فتشعر أنك البطل وأنك من تُغير مجريات الأحداث، كذلك تَحَفّظت على ذكر الزمان والمكان، لأنّ هذه الأحداث متحركة متجددة تتوارد في كل زمان ومكان، مهما اختلفت التسمية ومهما اختلف التاريخ، الأحداث تتكرر وكل البلاد عانت منها على حدٍ سواء.

• الخاتمة: ختمت الكاتبة مجموعتها بكلمة من القلب إلى القلب، ففي مجموعتها كان كلٌ منا بطل فيها في لحظة ما من حياته، قصص تتردد في كل زمان ومكان، لا تقصد بلداً بعينه فكل البلاد سلبتها الحروب أمانها وسلامها.

• اقتباس: "غادرةٌ تلك القواعد وهي تشحذ سيوفها لتنطلق من الأغماد تعيد فتق قلوبنا بنصول سننت بمقاليع الهمم، همم لم تتوانى عن لكزس الأفواه وهي تصطدم بواقع مهترئ من البقاء في قارعة الأبواق وهي تتعالى بخيلائها ترطمنا بالعجز والخواء.

مجموعة قصصية تستحق الاقتناء لتكن شاهداً على أحداث نتوارثها وتتكرر مع اختلاف التسمية، كل التوفيق والحب للكاتبة الجميلة في عملها هذا وأعمالها القادمة بإذن الله.

عن الكاتب

فادية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة ديوان العرب