مجلة ديوان العرب

مجلة ديوان العرب الأدبية الثقافية هي مجلة أدبية ثقافية علمية تهتم بكافة أجناس الأدب والعلم وتسعى جاهدة لإلقاء الضوء على جميع المواهب في كافة الاتجاهات

random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

تواصلكم يسعدنا

المرأة التي هزمت المستحيل........مروة الجارحي داخل الحرم الجامعي....

 



المرأة التي هزمت المستحيل........مروة الجارحي داخل الحرم الجامعي....

منذ أن ولدت الكاتبة والأديبة ومروة محمود جارحي وهي عاشقة مجال الكتابه والثقافه والقراءة العلمية والأدبية والدينية ولكن كانت أكبر إخوتها واحيطت بظروف مستعصية في بداية علمها عند مرحلة الثانوية العامة وهي بسبب الظروف المادية والاجتماعية كونها بنت  والأولى لها أن تتزوج وتكون أسرة فقط... لارضاء ابيها ولكن ظل لهيب وعشق الكتابة ياكل رأسها و يفيض إلى الجميع بالعلم والتعلم بكتابتها الورقيه وتغليفه كاستيكر  يحمل خواطر دينية وقامت بتوزيعها ثم تعلمت فن تفسير الأحلام بالقراءة وتثقيف فطرتها أنها مفسره للأحلام بالفطرة الربانيه وكانت هي أول موهبة لها... مما جعل أبيها يقف بجوارها ويصطفها ببعض كتب تفسير الأحلام لابن سيرين لينمي فيها موهبة تفسير الأحلام .....

وفي مرحلة تنازلها عن حلمها وأول طريقها  إلى الثانوية  العامة

قامت بتعويضه قليلا في صمت

ارضاء لأبيها....

مما جعلها تقدم  في مجال الوسط التعليمي(دبلوم فني )

ومع ذلك المجال الذي لا يليق بها وبفكرها وعلمها وثقافتها قررت

أن تقوم بتأسيس ندوات مع زميلاتها  ثقافية وتربوية مما جعلها متميزة في المجال التربوي فحصلت  من مدير المدرسة على عمل مشرفة على المكتبة المدرسية 

ثم بعد كل هذا جاءت إلى رغبة ابيها وتزوجت وهي تفرض نفسها في جناح العلم والتعلم بعد الزواج فجعلت كتاب الله هو الغاية الكبرى في هذه الفترة تعويضا لما فاتها من حلمها فجمعت كتب عديدة  وثقفت نفسها بنفسها مع تلاوه وردها اليومي والاستعانه به برغم ظروف الزواج وبيت العائلة فكانت تعمل خادمة وزوجة ومربية للأولاد وتتفرغ ليلا والناس نيام للقراءة والعلم والتعلم إلى أن وصلت لأولى حلقات ندوة داخل بلادها لتعليم نساء الكره الثقافة وبعض المهارات التي تعلمتها من فنون التطريز والخياطه وفنون التمارين المنزلية وفنون الاسترخاء مع آيات الله.....

إلى أن رزقها الله طفلا من ذوي القدرات الخاصه من طيف التوحد فزاد الأمر صعوبة على  حياتها الصحية والعائلية وأيضا حلمها الصامت من داخلها

ولكن قررت أنه لا استسلام

فقامت بعلاجه أولا بأول برغم يأس العائلة والأسره والمجتمع والأطباء من حالته.....

إلى وأنها هزمت المستحيل ولن تخضع لأقوالهم الزائفة فأستعانت بالله عز وجل ثم ممارسه كل ما يطلب منها من أجله ومن اجل علاجه وكان قلب الأم التي يتحدث وينزف ألما إلى أن يأتي الله امرا بالشفاء القريب...


وأيضا قلب الأم التي بداخلها جعلتها تتحدى المستحيل وتزدهر  به إلى الطفل الموهبة والمعجزة والطفل العالمي وذلك عن طريق مناضلتها وكفاحهها في مواجهه مرضه بالعلم والخبره في هذا المجال بشكل تطبيقي تحت إشراف الأطباء والمتخصصون إلى أن وصلت بحالته التوحد الشديد لهبوط إلى أقل من متوسط وهذا هو الإنجاز بعينه والخطوة الأولى في شفائه......

فهذا كان التحدي الهائل التي من خلاله حصلت على لقب الأم المثالية للمرة الأولى.....

ولكن....... ليس هذا فقط اكملت مسيرتها في طريق تعلم المجتمع كيفيه التعامل مع هذا الكيان البرىء وعدم قذفه بالكلمات البذيئه التي تهدد قلب الأم في كل مرة مما جعلها  تستخدم حلمها من جديد.....

وتصنعه بيدها ولنفسها

فقامت بتأليف كتيب عن حاله ولدها وجعلت حلمها يتحدث عنه القلم بحاله مؤلمه فاروع ما يكتب القلم أن يتحدث قلمك ألما بداخلك.....

وهذه هي المرة الثانية التي حصلت على لقب الأم المثالية لدى أكاديمية السندس عام 2019.....

ولكن من أراد استطاع المؤلفه والأم المناضلة التي هزمت المستحيل.... لن تخضع ولن ت مل برغم العناء التي  تواجهه من تربية والاعتناء بصغيرها

جعلتها تكمل مسيرتها وتجسد تجربتها بشكل رائع وعلميا بحت برغم مؤهلها المحدود وهو دبلوم فني لا أكثر 

فكانت تقوم بمناقشه التجربه تحت إشراف طبي التابع لحاله ولدها وتقوم بكل ما تبلغ من هذه المناقشات والمتابعات الطبية تسجيلا في دفترها الى حين أن تحتاجها يوما.ما....

ما أن وصلت إلى عدد من المعلومات الطبية التطبيقية التي جسدتها تحت التجربه المستعصية فقامت بتأليف كتاب شملت فيه التجارب الناجحة صنعت منه كتابا مرة ثانية

بعنوان مناضله أم لمستقبل أفضل مما شهدوا له الأطباء على عقد نجاحه وأنه بمثابة رسالة ماجستير و دكتوراه

ووافق عليه علميا وقانونيا بنشره مما جعلها تحصل للمرة الثالثة على لقب عباس محمود العقاد من دار ديوان العرب للنشر والتوزيع نظرا لموهبتها الفطرية الدينية والتربوية والأومية......

وبعد لن تكتفي الأم الصبورة المثابرة على هذا النضال وكان بداخلها الكثير التي تريد أن تتحدث عنه فقامت بطلب من أكبر طقم طبي التبع لحاله ولدها مناقشه تجربتها والمقابل ترجمته الفرنسية والإنجليزية ليستفيد منه الدول الخارجيه وها هو الآن يتلالأ بلغاته الثلاث العربية والانجليزية و الفرنسية .....

ولكن الأديبة المناضله لن تكتفي بعد أرادت أن تتخلص من شبح الدبلوم التي يطارد موهبتها وثقافتها في الحياه مما جعلها تقوم بالتقديم في الكليات الخاصة الملائمة مع موهبتها

فقامت بتقديم أوراقها وملفها  في مجال التربيه.... بكالوريوس رياض أطفال وها هي الأن تصنع المجد والمستحيل لنفسها من جديد لاعاده حلمها مره ثانية برغم فقدان الزوج وصراع مرض ولدها................. المرأة  التي هزمت المستحيل.


عن الكاتب

فادية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة ديوان العرب